أخر تحديث : الخميس 20 أبريل 2017 - 4:39 مساءً

بدء محاكمة “أخطر شبكة” إرهابية في فرنسا

فرنسا كانت مسرحا لعمليات إرهابية
بدأت في فرنسا الخميس محاكمة 20 رجلا من المتهمين بالانتماء إلى شبكة إرهابية خطيرة نسب إليها اعتداء على متجر يهودي في 2012 والتخطيط لاستهداف عسكريين والقيام بزيارات إلى سوريا، بعد إحباط مخطط هجوم كان يستهدف الانتخابات الرئاسية
ويتوقع أن تشمل المحاكمة 53 جلسة استماع حتى 7 يوليو، لفهم كيفية تشكل المجموعة وطريقة عملها. وكان عدد من أعضائها المعجبين باعتداءات الإرهابي محمد مراح المتحدر من تولوز في مارس 2012، يستعد لهجمات محددة الأهداف في فرنسا وكذلك للقتال في سوريا.
قبل ثلاث سنوات على اعتداءات باريس في 2015 أكدت أجهزة مكافحة الإرهاب أن هذه الشبكة هي أخطر الشبكات التي تم تفكيكها في فرنسا منذ اعتداءات “الجماعة الإسلامية المسلحة” الجزائرية في 1995.
تألفت الشبكة من شبان من تورسي (منطقة باريس) وكان (جنوب شرق)، وشكلت نواة تحول الإرهاب الفرنسي إلى أعمال قتل جماعي باسم الجهاد المستوحى، وحتى الموجه من الخارج، والذي كان وراء سلسلة الاعتداءات التي أدمت البلاد (238 قتيلا) منذ يناير 2015.
وصرح ستيفان غيكيل أمين عام “الاتحاد الوطني لضحايا الاعتداءات” الذي اتخذ صفة الادعاء الشخصي أن “هذه المحاكمة تشكل فرصة كبرى للتعلم لأن مخططات الاعتداءات التي جرت في 2015 كانت قد صيغت. بالتالي سنفهم أساليب العمل والهواجس”.
يحاكم المتهمون الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و33 عاما أمام محكمة جنايات خاصة مكلفة النظر في الجرائم الإرهابية ومشكلة حصرا من قضاة محترفين. حاليا تعتقل السلطات احترازيا عشرة من المتهمين فيما سبعة منهم طليقون تحت مراقبة قضائية، كما صدرت مذكرات توقيف بحق ثلاثة، أحدهم فار فيما يشتبه في وجود الاثنين الآخرين في سوريا.
في قفص الاتهام علت البسمة وجوه عدد من المتهمين الذين أسعدتهم رؤية زملائهم، فيما بدا الآخرون واجمين. وتواجه أغلبية المتهمين عقوبات تتراوح بين السجن 30 عاما ومدى الحياة.
وأكد جوزيف بريهام محامي أحد المتهمين “ليست شبكة على الإطلاق، إنهم مجموعة أصدقاء ومعارف قديمة ارتكب بعضهم حماقات”.
والمتهمون أصدقاء طفولة أو ارتادوا المساجد نفسها وتجمعوا حول جيريمي لوي سيدني، المجرم الذي قتل في أثناء توقيفه وكان يتمتع بكاريزما واسعة بحسب أقاربه. وشكلت معاداة السامية دافعهم الرئيسي وسط تشدد سريع غالبا عززته زيارة إلى الجنوب الفرنسي في صيف 2012.

ديريكت بريس: وكالات

أوسمة :