أخر تحديث : الخميس 6 أبريل 2017 - 3:05 مساءً

جمعويون يصعدون من حملتهم لإصلاح القطاع الصحي بالمغرب

مركز صحي بالمغرب

في ٱطار تنزيل المقتضيات الدستورية الجمعوية وتفعيلا لمخرجات الحوار الوطني حول المجتمع المدني واستلهاما منها لروح الخطب الملكية السامية كأدب مرجعي وخيار استراتيحي، التأم شمل ثلة من الفعاليات الجمعوية عبر “الواتساب” تحت مسمى “النشطاء الجمعويون بالمغرب”، حيث رفعوا شعار “وحدة الصف الجمعوي رهان بلد صاعد وخيار تنموي من طنجة لكويرة”.
وكانت إحدى تجليات هذه المناظرة الجمعوية للنشطاء الجمعويين في إطار التشخيص التشاركي البناء وٱاقتراح الحلول الكفيلة بالارتقاء وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، حيث كان من أهم هذه الإسهامات الرفع من ميزانية القطاع المرصودة للصحة وتعزيز قيم الشفافية للمرفق الصحي، وتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص والتوزيع العادل للخدمات الصحية على كل المرتفقين بأنحاء المملكة.
وقد قررت هذهالمبادرة اخلق لجان وزارية للمراقبة الادارية وحسن التدبير للعرض الصحي المتاح بكل منطقة صحية، وتفعيل بطاقة الراميد على شاكلتها القانونية والتنظيمية، بالإضافة الى التنبيه للإضرابات والاحتجاجات أطر القطاع الصحي التي يذهب ضحيتها المرتفقون خصوصا الاطفال الممدرسين ومرضى الحالات المستعجلة كمرضى السرطان والقصور الكلوي ومرضى الالتهاب الكبدي والجهاز التنفسي.
كما أشار النشطاء الجمعويون إلى النقص الحاد في الموارد البشرية، من حيث الأطقم الطبية والتمريضية وكذا المعدات الإستشفائية وغياب سياسة دوائية حكيمة تنصف الجميع.
ولم يغفل النشطاء الآثار السلبية للتدبير المفوض لشركات الحراسة والذي ضاق منها ومازال ذرعا المرتفقون من خلال تعسفات ومعاملات غير لائقة لأعوانها احيانا تصل إلى الإبتزاز والتعنيف.
كما كانت منظومة المستعجلات الأبرز في مداخلات النشطاء الذين أشاروا في تشخيصهم لواقعها، وضعف البنية الاستقبالية والتنظيمية لهذا الجزء من المنظومة، إذ ارتأوا أنه آن الأوان ان تستقل المستعجلات باستقلال فضائها خارج المستشفيات العمومية، لاسيما امام ضغط حوادث السير والتسممات.
كما اقترح النشطاء الجمعويون بالمغرب ضرورة تدخل المجالس المنتخبة لصيانة وتأهيل المراكز الصحية الحضرية والقروية ودعمها من خلال برمجة جزء من ميزانياتها.
وتعتبر هذه المبادرة الجمعوية الاولى من نوعها في النسيج الجمعوي على “الواتساب” في أفق الخروج بتوصيات تتخذ كإطار مرجعي رسمي للجهات الوصية، وذلك من خلال إطار قانوني ومؤسساتي ينظم عمل هؤلاء النشطاء بشكل إيحابي ومواطن ومسؤول.

ديريكت بريس

أوسمة :